ابن أبي حاتم الرازي
186
الجرح والتعديل
فقلت : ما هكذا قال أبو عمرو . فقال : كلف الشيخ فتكلف ، فتضاحكوا فمر بي ساعة الله اعلم وعلت مالكا سكتة فأخلد برأسه الأرض مليا ثم رفع رأسه وقال : القول ما قال أبو عمرو فرأيتهم وقد عاد ما كان بي بهم . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول وسئل عن الأوزاعي فقال : الأوزاعي فقيه متبع لما سمع ( 1 ) . حدثنا عبد الرحمن نا العباس [ بن الوليد بن مزيد - 2 ] [ نا أبي - 3 ] حدثني يزيد بن عبد الله بن صالح ( أ 5 ك ) البيروتي قال كان سبب طلب الأوزاعي العلم انه ضرب عليه بعث - يعني ( 4 ) إلى اليمامة فلما دخلوا ( 5 ) مسجدها ويحيى بن أبي كثير جالس في المسجد فنظر إليهم ( 51 د ) فقال اما انه ان كان عند أحد من هؤلاء القوم خير فهو عند هذا الفتى - يعني الأوزاعي - ، ثم مر به وهو قائم يصلي فقال لجلسائه : ما رأيت مصليا قط أشبه بعمر بن عبد العزيز بصلاته ( 6 ) من هذا الفتى . قال فلقيه شيخ كان جليسا ليحيى فقال يا فتى ( 67 م ) ان شيخنا لا يزال يحسن ذكرك قال فأتاه الأوزاعي كأنه أراد أن يقضي ذمامة فلما سمع العلم ونشفه قلبه [ رفض الديوان و - 2 ] اقبل علي يحيى [ يعني - 22 ] ابن أبي كثير . حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد بن مزيد حدثني عبد الحميد ابن بكار ( 7 ) قال كنت عند سعيد بن عبد العزيز فجاءه رجل فقال يا أبا محمد متى ابان الرواح إلى الجمعة ؟ فقال له اتيت بيروت ؟ قال نعم ،
--> ( 1 ) م " متع لمن استمع " كذا . ( 2 ) ليس في م . ( 3 ) من م . ( 4 ) م " ضرب عليه يعنى بعث " . ( 5 ) م " دخل " . ( 6 ) د " أشبه صلاة بعمر بن عبد العزيز " . ( 7 ) م " ركانة " خطأ .